السيد محمد الصدر
145
مسائل وردود
بسمه تعالى : الرواية المزبورة ليست معتبرة وقد وردت الروايات المعتبرة في التحليل لكن لم يكن مفادها الحلية للمكلف بأداء الخمس وإنما موردها إن لم يعتقد الخمس وانتقل بوجه إلى مؤمن فلا يجب عليه التخميس وحل له ويكون المهناء له والوزر على المانع كما بيناه مفصلا في بحث الخمس . مسألة ( 428 ) : ورد في أمالي الشيخ الطوسي رحمه الله ج 1 ص 143 بالاسناد عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام : إن في السماء الرابعة ملائكة يقولون في تسبيحهم : ( سبحان من ذل هذا الخلق القليل من هذا الخلق الكثير على هذا الدين العزيز ) فما المقصود بالخلق القليل والكثير هنا ؟ وما معنى هذا الحديث ؟ بسمه تعالى : الرواية المذكورة مع الإغماض عن ضعفها سندا ليس لها معنى محتمل . فان كلمة ذل لازمة لا متعدية ومن هنا لا يبعد أن تكون النسخة مغلوطة والصحيح بدل كلمة ذل دل وهي المناسبة في المقام وحينئذ يكون للرواية معنى صحيح . مسألة ( 429 ) : في الوصية الواردة في نهج البلاغة ( من الوالد الفان المقر للزمان ) احتج بعض المخالفين بقوله عليه السلام مخاطبا الإمام الحسن عليه السلام وواصفا له : ( عبد الدنيا وتاجر الغرور وصريع الشهوات ) أقول : احتج هذا المخالف بهذه الكلمات مدعيا بان كلام الإمام علي عليه السلام دليل على عدم عصمة الحسن عليه السلام وان قول الله تعالى ( لئن أشركت ليحبطن عملك ) صيغة شرط لم يتحقق ، بينما كلمات النهج فيها أخبار فما هو القول الفصل في ذلك ؟ بسمه تعالى : إن المخاطب في الوصية المذكورة وان كان ابنه الحسن